أهلا بكم في منتدى حوار الأديان

إسلاميات دوت كوم
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 المسيح هل هو داعية سلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 19
تاريخ التسجيل : 27/06/2007

مُساهمةموضوع: المسيح هل هو داعية سلام   السبت نوفمبر 03, 2007 11:22 pm

المسيح هل هو داعية سلام
الكتب التى بها رد على هذه الشبهات :

شبهات شيطانية حول العهد القديم
http://www.geocities.com/aboutchristianity/shubuhatoldtestament.htm
شبهات شيطانية حول العهد الجديد
http://www.geocities.com/aboutchristianity/shubuhatnewtestament.htm


÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
مزمور 89 : 34
لا انقض عهدي ولا اغيّر ما خرج من شفتيّ.
(إشعياء 45 : 23 )
بِذَاتِي أَقْسَمْتُ. خَرَجَ مِنْ فَمِي الصِّدْقُ كَلِمَةٌ لَا تَرْجِع.ُ إِنَّهُ لِي تَجْثُو كُلُّ رُكْبَةٍ. يَحْلِفُ كُلُّ لِسَانٍ.

÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷

كتب احد المعترضين الغير مؤمن ما يلى :
هذا هو الاعتراض أن هناك اقوال تدعو للسلام واخرى تدعو للسيف وهنا تناقض
لكن الامر ليس بهذه البساطه وهذه الشبهة ظاهريه وتعالى نقرأ كل منها لنعرف لماذا قيلت

· Was Jesus peaceable?
يوحنا 14 : 27
سلاما اترك لكم. سلامي اعطيكم. ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب.

· Acts 10:36 "The word which God sent unto the children of Israel, preaching peace by Jesus Christ."
اعمال الرسل 10 : 36
36 الكلمة التي ارسلها الى بني اسرائيل يبشر بالسلام بيسوع المسيح. هذا هو رب الكل.
·
· Luke 2:14 " . . . on earth peace, good will toward men."
انجيل لوقا 2 : 14
المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة


vs. مقابل هذه الاقوال

· Matthew 10:34 "Think not that I am come to send peace on earth: I came not to send peace, but a sword. For I am come to set a man at variance against his father, and the daughter against her mother, and the daughter in law against her mother in law. And a man's foes shall be they of his own household."
أصحاح 10 من انجيل القديس متى
34 لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا.

· Luke 22:36 "Then said he unto them, . . . he that hath no sword, let him sell his garment, and buy one."
انجيل لوقا 22 : 36
· 36 فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك. ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا.
هل الرب يسوع المسيح مسالم أو رجل سلام ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهو ما رآه الكاتب من أنه تناقض مع ارتباط الرب بالسلام فى هذه الآيه التى ذكرها فى العدد رقم 34 من اصحاح 10 من انجيل القديس متى
لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا.
لا يمكن فهم المعنى فهما جيدا الا بقراءة النص كاملا وها هو الجزء كاملا من:
انجيل متى 10 : 34
فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف انا ايضا به قدام ابي الذي في السموات.
ولكن من ينكرني قدام الناس انكره انا ايضا قدام ابي الذي في السموات
لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا.
فاني جئت لأفرّق الانسان ضد ابيه والابنة ضد امها والكنة ضد حماتها.
واعداء الانسان اهل بيته.
من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني. ومن احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني.
ومن لا ياخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني.
من وجد حياته يضيعها. ومن اضاع حياته من اجلي يجدها.
فى هذا الجزء الرب يسوع المسيح يتكلم عن اعتراف المؤمنين بالمسيح وما سوف يحدثه من آثار لهم
فالايمان به لا يلقى سلاما فى داخل الاسر والعائلات ولكنه سيلقى سيفا بمعنى عداوة وربما قتل
فهو له كل المجد يتكلم عن أن ايمان اى شخص بالرب يسوع المسيح سوف ينشئ عداوة بينه وبين أهل بيته
وسينشئ فرقة بين الانسان المؤمن وابيه الغير مؤمن وبين الابنة المؤمنه وامها الغير مؤمنه او المؤمنه وحماتها .. ويضيف فى عدد 36 أن الايمان به سوف يجعل للانسان اعداء هم أهل بيته
ثم يقول الرب يسوع المسيح فى عدد 37 ما يعنى أن من ينكره ولا يؤمن ويعترف به خوفا من او محبة فى اب أو أم فأنه لا يستحق الرب .. الخ
وقد جاء نفس المعنى في انجيل لوقا 12: 51 أن المسيح قال: أتظنون أني جئت لأعطي سلاماً على الأرض؟ كلا أقول لكم! بل انقساماً، لأنه يكون من الآن خمسة في بيت منقسمين، ثلاثة على اثنين واثنان على ثلاثة

وطبيعى لم تكن الانقسامات هي هدف المسيح، لكنها كانت النتيجة الواقعية التي أعقبت ظهوره بين البشر وسمو فكرة ظهور الله فى الجسد , وبما أن إرادة الله الصالحة كانت تعمل في عالم مختل النظام ، وكانت ضد إرادة الإنسان الشرير ، فقد كانت النتيجة الحتميّة لذلك حدوث التفرقة والانقسام ,
فعندما آمن البعض بالمسيح رفضهم أفراد عائلتهم ، فنشأ الانقسام عن ذلك , وحيثما كرز المسيحيون بأخبار إنجيله المفرحة قامت الاضطهادات ضدهم ، فإن المسيح أرسلهم كحملان وسط ذئاب ,
وفى العدد 38 يذكر
ان اتباع الرب يسوع المسيح والايمان به واتباعه يضع على الانسان حمل صليب كناية عن مشقات واضطهادات ومن لا يكون على استعداد لتحمل هذه المشقات فأنه لا يستحقه
اما فى العدد 39 فيقرر أنه
من يحافظ على حياته بعدم الايمان بى ففى الحقيقة هو قد اضاعها لانه سيفقد حياته الابديه وسيكون مصيره جهنم .. أما من يضحى بحياته اذا وصل الامر لذلك من اجل الايمان بالرب فأنه فى الحقيقة يكون قد وجد حياته الحقيقيه فى المجد فى رفقة الرب يسوع المسيح بالسماء والى الابد
على أن أولاد الله يجدون سلام الله الكامل حتى وسط اضطهاد الأعداء (يوحنا 14: 27 و16: 33),

هذا الموضوع هام للغاية فأن الرب يسوع المسيح كان يعلم المستقبل تماما .. وان الايمان به باعتباره الله الظاهر فى الجسد وفى نفس الوقت البار الذى بلا خطيه والذى قدم نفسه فدية عن الأنسان الهالك الخاطى .. هذا الايمان ليس سهلا بل تتبعه تضحيات من جانب الانسان فى العالم لكن هذا الايمان سيقوده الى الحياة الابديه فى السماء
فى الحقيقه يمكن تلخيص الايمان المسيحى وتبعاته فى هذه الكلمات القليله

هل اتضح المعنى الآن وهل كان المسيح داعية للقتل بالسيف؟
حقيقة ما ابعد الفرق لقد كان داعيا لأتباعه ليتحملوا السيف من أجله وشتان بين المعنيين !

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاعتراض الثانى
انجيل لوقا 22 : 36
35 ثم قال لهم حين ارسلتكم بلا كيس ولا مزود ولا احذية هل اعوزكم شيء. فقالوا لا.
36 فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك. ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا.
37 لاني اقول لكم انه ينبغي ان يتم فيّ ايضا هذا المكتوب وأحصي مع اثمة. لان ما هو من جهتي له انقضاء.
38 فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان. فقال لهم يكفي
39 وخرج ومضى كالعادة الى جبل الزيتون. وتبعه ايضا تلاميذه.
40 ولما صار الى المكان قال لهم صلّوا لكي لا تدخلوا في تجربة.

ياتى توضيح ذلك فى كتاب الرد على الشبهات الوهميه كالآتى :

قال المعترض الغير مؤمن: كيف يكون السيد المسيح صانع السلام وملك السلام، وهو يقول لتلاميذه: من ليس له سيف فيبع ثوبه ويشتر سيفاً (لوقا 22: 36), وما معنى أمره لتلاميذه بشراء السيف؟ ولماذا لما قالوا له هنا سيفان أجاب هذا يكفي (لوقا 22: 38)

لم يقصد المسيح مطلقاً السيف بمعناه المادي، بدليل أنه بعد قوله هذا بساعات، في وقت القبض عليه، استل بطرس سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه, فأمره المسيح: ردَّ سيفك إلى غمده (يوحنا 18: 10)
ثم قال قولته الشهيره لأن كل الذين يأخذون السيف، بالسيف يهلكون (متى 26: 51 و52),
فلو أن المسيح قد دعا لاستخدام السيف، فما كان يمنع بطرس عن استخدامه في مناسبة كهذه, ولكن المسيح كان يقصد السيف بمعناه الرمزي، أي الجهاد الروحى , ثم قام الرب يسوع بمعجزة شفاء الاذن المقطوعه واعادها الى موضعها .
كان يكلمهم وهو في طريقه إلى جثسيماني (لوقا 22: 39) قبل تسليمه ليُصلب، ولذلك بعد أن قال فليبع ثوبه ويشترِ سيفاً فقال مباشرة: لأني أقول لكم إنه ينبغي أن يتم فيَّ أيضاً هذا المكتوب وأُحصِي مع أثمة (لوقا 22: 37)
فكأنه يقول لهم: حينما كنت معكم، كنت أحفظكم بنفسي , كنت أنا السيف الذي يحميكم , أما الآن فأنا ماضٍ لأُسلَّم إلى أيدي الخطاة ، وتتم فيّ عبارة وأُحصي مع أثمة , اهتموا إذاً بأنفسكم، وجاهدوا, وما دمت سأفارقكم، فليجاهد كل منكم جهاد الروح ، ويشترِ سيفا ً, ولكنه سيف روحى يمكنه به أن يقاوم اعمال الشيطان الذى هو عدوكم الفعلى فالناس ليسوا اعداء للمؤمنين وقد امر الرب بمحبة الجميع ومحبة الاعداء وعليه فالسيف المقصود هو سيف روحى للجهاد ضد العدو الحقيقى الفعلى للمؤمنين وهو الشيطان .

وقد تحدث بولس الرسول عن هذا السيف وسماه سيف الروح و سلاح الله الكامل ، ودرع البر ، وترس الإيمان (أفسس 6: 11-17) , وهذا ما كان يقصده السيد المسيح عندما قال .. لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس في تلك الحرب الروحية ,
ولكن التلاميذ وقتها لم يفهموا المعنى الرمزي وقتذاك, فقالوا: هنا سيفان ,
كما لم يفهموا من قبل المعنى الرمزي في قوله: احترزوا من خمير الفريسيين حينما قصد بالخمير رياءهم (لوقا 12: 1)، وظنوا أنه يتكلم عن الخبز (مرقس 8: 17),
هكذا قالوا وهو يكلمهم عن سلاح الروح هنا سيفان ، فأجابهم هذا يكفي , أي يكفي مناقشة في هذا الموضوع ، إذ الوقت ضيق حالياً , ولم يقصد السيفين بعبارة هذا يكفي وإلا كان يقول هذان يكفيان , ولعله قصد بقوله : هذا يكفي : يكفي عدم فهمكم للمعاني الروحية التي أقصدها، كما لم تفهموني في السابق ,

أن المؤمن مدعو لجهاد وحرب وأن يكون له سيف وهذا يأتى بشكل واضح فى هذا الجزء من رساله بولس الرسول الى أفسس أصحاح 6 من العدد 10 – 18 التى أشرنا اليها .

10 اخيرا يا اخوتي تقووا في الرب وفي شدة قوته.
11 البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس.
12 فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات.
13 من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تقاوموا في اليوم الشرير وبعد ان تتمموا كل شيء ان تثبتوا.
14 فاثبتوا ممنطقين احقاءكم بالحق ولابسين درع البر
15 وحاذين ارجلكم باستعداد انجيل السلام.
16 حاملين فوق الكل ترس الايمان الذي به تقدرون ان تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة.
17 وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله.
18 مصلّين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لاجل جميع القديسين
فى هذا الجزء من الانجيل وفى العدد 17 يتضح أن معنى سيف الروح هو كلمة الله
فلا يوجد شىء يستطيع المؤمن المسيحى به ان يحارب اجناد الشر الروحيه وهم اجناد الشيطان غير سيف الروح ومعناه كلمة الله .. بمعنى التمسك بصدق الله .. بوعوده .. الثقه فى محبته .. تجعل المؤمن ثابتا منتصرا امام كل الشكوك الى يهمس بها الشيطان ليطوح المؤمن عن ايمانه وثقته فى الله الحقيقى

لذلك ينبغي أن نميّز بين أقوال المسيح بالمعنى الحرفي، وأقواله بالمعنى الفعلى ، وسياق الحديث يبيّن ذلك,
نهاية ما هو سلوك تلاميذ المسيح الفعلى بعد موته وقيامته وصعوده الى السماء له كل المجد ..
هل حملوا سيوفا
هل دافعوا عن انفسهم ام انهم اظهروا كل حب للاعداء
الم ينحملوا اشد الاضطهادات من أجل الرب ومن أجل العقيده
لقد فهموا تماما ما كان يقصده الرب له كل المجد من معنى السيف سيف الروح الذى هو كلمة الله
********************

الاخوه الاعزاء …. هل استطعت ان اوضح هذا المفهوم وهل تبين لكم الآن أن ما كتبه الكاتب هو مجرد شبهة وهميه
عندما يقابلنى انا مثل هذه الشبهات اسلك كالاتى:

1 – انا اثق تماما ان كلمة الله ليس بها أخطاء ولا تعارض
2 – اثق تماما أن الخطا يكمن فى قصور فهمى للمشكله
3 – اصلى الى الله بصدق واخلاص ليعلن لى فكره ويفهمنى قصده
4 – ما من مرة سلكت هكذا الا وتأكدت أن القصور يكمن فى فهمى وتفكيرى
5 – وقد افهم المقصود بعد حين

ولكنى فى كل هذه المراحل لا أنسب الى الله أو كتابه المقدس أدنى شبهة خطأ حتى لو طال انتظارى حتى افهم .. فالكتاب المقدس يقرر " ليكن الله صادق وكل انسان كاذب "

الله لا يغير كلامه:

مزمور 89 : 34
لا انقض عهدي ولا اغيّر ما خرج من شفتيّ.
(إشعياء 45 : 23 )
بِذَاتِي أَقْسَمْتُ. خَرَجَ مِنْ فَمِي الصِّدْقُ كَلِمَةٌ لَا تَرْجِع.ُ إِنَّهُ لِي تَجْثُو كُلُّ رُكْبَةٍ. يَحْلِفُ كُلُّ لِسَانٍ.

ار 1 : 12
لاني انا ساهر على كلمتي لاجريها
مزمور 119 :89
الى الابد يا رب كلمتك مثبتة في السموات.
اشعياء 40 : 8
واما كلمة الهنا فتثبت الى الابد
حز 12 : 28
لذلك قل لهم الكلمة التي تكلمت بها تكون يقول السيد الرب
حز 12:25
لاني انا الرب اتكلم والكلمة التي اتكلم بها تكون .
متى 5 : 8
فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل


هل لديك نسخة من الكتاب المقدس وهل تقرأها بانتظام بغرض الفهم
اصلى الى الله أن يفتح ذهنك لفهم كلمة الله وافكاره وأن تتعرف بالرب يسوع المسيح الله الظاهر فى الجسد من أجل فدائك فتنجو من الموت الابدى فى جهنم وتكون لك حياة ابدية سعيده مع الرب يسوع المسيح فى السماء والى الابد
ربما تكون هذه فرصتك الاخيره لسماع رسالة من الرب
لا تؤجل للغد فقد لا يأتى غد
الرب يباركك


flower Great_Love
flower The love of God

**********************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alislameyat.org
 
المسيح هل هو داعية سلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهلا بكم في منتدى حوار الأديان :: حوار الأديان :: المسيحية :: دراسات-
انتقل الى: