أهلا بكم في منتدى حوار الأديان

إسلاميات دوت كوم
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 أخلاق رديئة تنسب للمسيح في العهد الجديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاء احمد



عدد الرسائل : 59
تاريخ التسجيل : 01/07/2012

مُساهمةموضوع: أخلاق رديئة تنسب للمسيح في العهد الجديد   الخميس يوليو 12, 2012 1:39 am

أخلاق رديئة تنسب للمسيح :

وينسب العهد الجديد إلى المسيح أخلاقاً لا يليق أن تصدر من كرام البشر وعقلائهم، فضلاً عن أن يقع فيها نبي كريم جعله الله قدوة صالحة للعالمين.
وثمة صور كثير أهمها :
- أن متى يتهم المسيح بعدم الحرص على وصول ضعاف الإيمان إلى المغفرة والهداية، بل قام بحجبها عنهم " ولما كان وحده سأله الذين حوله مع الاثني عشر عن المثل، قال لهم: قد أعطي لكم أن تعرفوا سرّ ملكوت الله. وأما الذين هم من خارج فبالأمثال يكون لهم كل شيء. لكي يبصروا مبصرين ولا ينظروا ، ويسمعوا سامعين ولا يفهموا، لئلا يرجعوا فتغفر لهم خطاياهم.
ثم قال لهم: أما تعلمون هذا المثل.فكيف تعرفون جميع الأمثال... وبأمثال كثيرة مثل هذه كان يكلمهم حسبما كانوا يستطيعون أن يسمعوا.... وبدون مثل لم يكن يكلمهم. وأما على انفراد فكان يفسر لتلاميذه كل شيء" (مرقس 4/10-33)، فقد كان يخص التلاميذ بالبيان، ويحرمه آخرين " لئلا يرجعوا فتغفر لهم خطاياهم ".
- أن الأناجيل ذكرت وصية المسيح بالأم والأب ، ثم لما كان المسيح في عرس بقانا تذكر انه أساء لوالدته ، ففي يوحنا أنها طلبت منه تحويل الماء الذي في الجرار إلى خمر يشربه أهل العرس فقال لها : " مالي ولك يا امرأة ، لم تأت ساعتي بعد " ( يوحنا 12/4 ) ، وهي ذات الكلمة التي قالها للزانية التي أتي بها لترجم " قال لها: يا امرأة " (يوحنا 8/10).
ثم في موطن آخر تتهمه الأناجيل بشرب الخمر، فتقول: "جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب. فيقولون هوذا إنسان أكول وشريب خمر. محب للعشارين والخطاة" (متى 11/9).
هذا ما تذكره الأناجيل ، تسيء به للمسيح وأمه ، فيما نرى القرآن يقول عنهما عن المرأة التي ينسب لها يوحنا أمر صنع الخمر فيصفها ويقول:{ يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين }. (آل عمران، آية 33).
والابن الذي يذكر الإنجيليون إساءاته لوالدته يكذبهم القرآن في خبره، إذ يقول على لسانه: { وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً } . (سورة مريم ، آية : 32).
وأكمل بولس المأساة حين دعا لشرب الخمر فقال: " لا تكن فيما بعد شراب ماء، بل استعمل خمراً قليلاً من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة". (ثيموثاوس (1) 23/5).
لكن المجتمعات النصرانية لم تلتزم بالقليل الذي طالب به بولس، فتحولت إلى مجتمعات مدمنة بها عشرات الملايين من المدمنين ، إنه أثر آخر من آثار الكتاب المقدس.
- وجاء واحد ليخبر عيسى أن أمه وإخوته ينتظرونه ليكلموه ،فقال: "من هي أمي ؟ ومن هم إخوتي ؟!"( متى 12/48 ).
- وينقل لوقا عن المسيح أمراً غريباً قاله للجموع التي تتبعه: " إن كان أحد يأتي إلي ، ولا يبغض أباه وأمه وأولاده وإخوانه حتى نفسه أيضاً فلا يقدر أن يكون تلميذاً " ( لوقا 14/26 - 27 ) فعلاوة على كون هذا الشرط للتلمذة مستحيلاً، بل غير ملائم للفطرة ، فإنه أمر غير مقبول من الناحية الأخلاقية .

- ومثله قوله " لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض ، ما جئت لألقي سلاماً ، بل سيفاً ، فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه، والابنة ضد أمها، والكنة ضد حماتها، وأعداء الإنسان أهل بيته " (متى 10/34 - 36).
ويشبهه قول لوقا: "جئت لألقي ناراً على الأرض. فماذا أريد لو اضطرمت. . أتظنون أني جئت لأعطي سلاماً على الأرض.كلا، أقول لكم. بل انقساماً. لأنه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين، ثلاثة على اثنين، واثنان على ثلاثة. ينقسم الأب على الابن، والابن على الأب. والأم على البنت، والبنت على الأم.والحماة على كنتها، والكنة على حماتها" (لوقا 12/49- 53)
- وتبعه رجل ثم جاءه يستأذنه ليدفن أباه ، فيذكر متى أن المسيح نهاه وقال : " اتبعني . ودع الموتى يدفنون موتاهم " ( متى 8/22 ) .
ولاريب أن هذه النصوص وأمثالها سبب لكثير مما تعانيه أوربا والغرب من تفكك أسري وتقاطع بين الأرحام بل وفي الأنساب.
- ومن الجفاء الذي يتنره عنه المسيح، بل وكرام البشر، ما جاء في متى: " تقدم إليه رجل جاثياً له، وقائلاً: يا سيد ارحم ابني، فإنه يصرع ويتألم شديداً .ويقع كثيراً في النار، وكثيراً في الماء. وأحضرته إلى تلاميذك فلم يقدروا أن يشفوه. فأجاب يسوع وقال: أيها الجيل غير المؤمن الملتوي. إلى متى أكون معكم. إلى متى احتملكم. قدموه إليّ ههنا. فانتهره يسوع فخرج منه الشيطان ، فشفي الغلام" (متى 17/14-16)، إذ ليس من مبرر لهذا التبرم من قضاء حوائج الناس.
- ومرة أخرى تبالغ الأناجيل في الإساءة للمسيح في قصة المرأة الكنعانية أو الفينيقية التي جاءت إلى المسيح تطلب منه شفاء ابنتها المجنونة، وهي تبكي ، وتقول : " ارحمني يا سيد، يا ابن داود، ابنتي مجنونة جداً ، فلم يجبها بكلمة ، فتقدم تلاميذه وطلبوا إليه قائلين : اصرفها ، لأنها تصيح وراءنا ، فأجاب وقال : لم أرسل إلا إلى خراف بيت اسرائيل الضالة . فأتت وسجدت له قائلة : يا سيد أعني . فأجاب وقال : ليس حسناً أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب . فقالت : نعم يا سيد، والكلاب تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها . حينئذ أجاب يسوع وقال لها : يا امرأة عظيم إيمانك ، ليكن لك كما تريدين " ( متى 15 /22 - 28
فمثل هذه الغلظة وهذا الجفاء مع قدرته على شفاء ابنتها لا مبرر له ، كيف لا يشفق ولا يرحم تلك المسكينة، وكيف يشبهها، بل وجميع الأمميين من غير اليهود بالكلاب؟! وفي مرة أخرى شبههم بالخنازير، حين أوصى فقال: " لا تعطوا القدس للكلاب. ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير" (متى 7/6).
ولا يقبل أن يوصم المسيح الذي يزعمون أنه نزل لخلاص العالم - بمثل هذه التفرقة العنصرية.
وإذا قيل ذلك بحق المسيح وهو الرسول القدوة، فلا عجب بعد ذلك في انتشار التفرقة العنصرية التي يؤكدها الإنجيل بقوله: " لكن ماذا يقول الكتاب ؟ اطرد الجارية وابنها ، لأنه لا يرث ابن الجارية مع ابن الحرة إذاً أيها الإخوة لسنا أولاد جارية بل أولاد حرة ". ( غلاطية 4/31 ).
كم هو الفرق بين هذه النظرة العنصرية وما جاء في القرآن الكريم [ إن أكرمكم عند الله أتقاكم ] (سورة الحجرات ، آية : 13).

ثم هذه الأخلاق العنصرية والقاسية تتعارض مع أخلاق أخرى لا تقل غرابة عنها ذكرها متى حين قال بأن المسيح يقول :" أحبوا أعداءكم ، وباركوا لاعنيكم ، وأحسنوا إلى مبغضيكم ، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم " ( متى 5/44 ) .
يقول ولديورانت : " إن الإنسان ليجد في الأناجيل فقرات قاسية مريرة لا توائم قط ما يقال لنا عن المسيح في مواضع أخرى ... إن بعضها يبدو لأول وهلة مجانباً العدالة ، وإن منها ما يشتمل على السخرية اللاذعة والحقد المرير " .
- وينسب يوحنا للمسيح عليه السلام الكذب - وحاشاه - فيذكر يوحنا أن التلاميذ طلبوا من المسيح أن يذهب لليهودية ( أورشليم ) ويظهر معجزاته في عيد المظال ، فقال لهم: " اصعدوا أنتم إلى هذا العيد ، أنا لست أصعد بعد إلى هذا العيد ، لأن وقتي لم يكمل بعد ، قال لهم هذا ، ومكث في الجليل .
ولما كان إخوته قد صعدوا، صعد هو أيضاً إلى العيد لا ظاهراً، بل كأنه في الخفاء... " (يوحنا 7/8 - 10 )، وإذا كانت الأسفار قد نسبت الكذب للرب المتجسد فماذا عساه يصنع البشر!.
- فهذا كذب صريح لا يليق بأن ينسب للمسيح ، فإن نسبه النصارى للمسيح – وحاشاه - فلا عجب بعد ذلك أن يكذب جميع الناس .
- ويعجب المرء لكثرة التعري في الغرب النصراني، ولكن لا عجب عند من تأمل سوءة أخرى تنسبها الأسفار للمسيح عليه السلام، ألا وهي التعري أمام التلاميذ، فقد جاء في قصة غسل المسيح أرجل التلاميذ، يقول يوحنا: " قام عن العشاء وخلع ثيابه وأخذ منشفة واتّزر بها، ثم صبّ ماء في مغسل، وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزراً بها... فلما كان قد غسل أرجلهم وأخذ ثيابه واتكأ أيضاً، قال لهم: أتفهمون ما قد صنعت بكم". (يوحنا 13/4-12).
- وتذكر الأناجيل على لسان المسيح الكثير من السباب والشتائم لليهود ، وهم مستحقون لذلك ، غير أن مثل هذا لا يصدر من نبي أرسله ربه ليعلم قومه حميد الأخلاق ، كما لا يصدر ممن يقول: " باركوا أعداءكم ، وأحسنوا إلى مبغضيكم " ( متى 5/44 ).
فكيف يقول بعد ذلك لقومه: قال المسيح وهو يخاطب جموعهم : " ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون …. ويل لكم أيها القادة العميان … أيها الجهال والعميان … أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم؟ " ( متى 23/13 - 37 ).
وهل يعقل أن يقول ذاك الذي أمر بمباركة أعدائه ومحبتهم والإحسان إليهم، هل يمكن أن يقول لهم: " يا أغبياء " (لوقا 11/37)، أو أن يصفهم بأنهم كلاب وخنازير: " لا تعطوا القدس للكلاب. ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير، لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزقكم"(متى 7/6).
وقد طال السباب المنسوب للمسيح حتى تلاميذه وخاصته، فقد قال لتلميذيه اللذين لم يعرفاه " أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء" (لوقا 24/25)، وقال لبطرس : " اذهب عني يا شيطان " ( متى 16/23 ).
وقال مخاطبا إياه في موطن آخر: "يا قليل الإيمان لماذا شككت " ( متى 14/31 ).
لكن الداهية الدهياء حين ينسب العهد الجديد إلى المسيح سباب إخوانه من الأنبياء وتشبيههم باللصوص والسراق، واتهامهم بعدم الحرص على هداية أقوامهم، فيقول يوحنا: " قال لهم يسوع أيضاً: الحق الحق أقول لكم: إني أنا باب الخراف. جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص. ولكن الخراف لم تسمع لهم. أنا هو الباب. إن دخل بي أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى. السارق لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويهلك.
وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل. أنا هو الراعي الصالح. والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف. وأما الذي هو أجير وليس راعياً الذي ليست الخراف له فيرى الذئب مقبلاً ويترك الخراف ويهرب. فيخطف الذئب الخراف ويبددها." (يوحنا 10/7-12).
ثم وفي موطن آخر يتوعد بجهنم من قال لأخيه أقل من ذلك، فيقول: " ومن قال: يا أحمق يكون مستوجب نار جهنم" (متى 5/23).
وقريباً من هذا السباب ما يقوله بولس في مواطن كثيرة من رسائله، منها: " انظروا الكلاب، انظروا فعلة الشر" (فيلبي 3/2)، ومثله كثير... ولا عجب بعد ذلك ما فعل البشر من السباب والقبح والرذيلة
وبعد ذلك كله نختم فنقول بأننا نؤمن بالإنجيل الذي أنزله الله على المسيح هدى ونوراً للبشرية، ومبشراً برسالة نبينا صلى الله عليه وسلم وقد أضاعه النصارى { ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظاً مما ذكروا به }. (سورة المائدة ، آية : 14) .
وأما ما تسطره رسائل العهد الجديد زاعمة أنه وحي الله من غير دليل ولا حجة ، فقد تبين لنا بطلانه وتحريفه ، وعليه سقط الاستدلال به على ما تزعمه النصارى من عقائد فاسدة لسقوط الدليل.
وصدق الله إذ يقول { فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون } . (سورة النساء ، آية : 79 ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أخلاق رديئة تنسب للمسيح في العهد الجديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهلا بكم في منتدى حوار الأديان :: حوار الأديان :: المسيحية :: إختبارات-
انتقل الى: