أهلا بكم في منتدى حوار الأديان

إسلاميات دوت كوم
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 تحت عنوان : ( وحي من الشيطان ) كتب أعداء الاسلام ما يلي :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس الدين

avatar

عدد الرسائل : 255
تاريخ التسجيل : 16/06/2008

مُساهمةموضوع: تحت عنوان : ( وحي من الشيطان ) كتب أعداء الاسلام ما يلي :   الجمعة يوليو 25, 2008 4:08 am

تحت عنوان : ( وحي من الشيطان ) كتب أعداء الاسلام ما يلي :

جاء
في سورة الحج : " وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا
نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ
فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ
آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ، لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي
الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ
قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ، وَلِيَعْلَمَ
الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا
بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِي الَّذِينَ
آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ "

قال المفسرون : إن محمدا لما
كان في مجلس قريش أنزل الله عليه سورة النجم فقرأها حتى بلغ أفرأيتم
اللاّت والعزّى ومناة الثالثة الأخرى فألقى الشيطان على لسانه ما كان
يحدّث به نفسه ويتمناه - وهو تلك الغرانيق العُلى وإن شفاعتهن لتُرتَجى .
فلما سمعت قريش فرحوا به ومضى محمد في قراءته فقرأ السورة كلها، وسجد في
آخرها وسجد المسلمون بسجوده، كما سجد جميع المشركين. وقالوا: لقد ذكر محمد
آلهتنا بأحسن الذكر. وقد عرفنا أن الله يحيي ويميت ولكن آلهتنا تشفع لنا
عنده .

ونحن نسأل : كيف يتنكر محمد لوحدانية الله ويمدح آلهة قريش
ليتقرب إليهم ويفوز بالرياسة عليهم بالأقوال الشيطانية؟ وما الفرق بين
النبي الكاذب والنبي الصادق إذا كان الشيطان ينطق على لسان كليهما ؟

الجواب :

هذا الكلام مبني على رواية باطلة مكذوبة
، قال عنها الحافظ ابن كثير لم تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم بسند صحيح
. (1) وقال القرطبي رحمه الله : " والأحاديث المروية في نزول هذه الآية ,
ليس منها شيء يصح ". (2)

وقد سئل ابن خزيمة عن هذه القصة فقال : من وضع الزنادقة .

وقال البيهقي : هذه القصة غير ثابتة من جهة النقل ، ورواية البخاري عارية عن ذكر الغرانيق .

وقال
الإمام ابن حزم : (( والحديث الذي فيه : وانهن الغرانيق العلا ، وان
شفاعتهن لترتجى . فكذب بحت لم يصلح من طريق النقل ولامعنى للأشتغال به ،
إذ وضع الكذب لا يعجز عنه أحد )) ( 3 )

ونحن نسأل اصحاب العقول :

ان
الرواية التي تستشهدون بها تزعم ان المشركين انشرحت صدورهم وفرحوا وسجدوا
مع محمد عند انتهاء السورة فكيف يصح هذا ومن المفترض انه بعد أن مدح
الغرانيق قال بحسب سياق السورة : { إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاءٌ
سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ
سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ..}
النجم : 23

فبالله عليكم كيف يمدح آلهتهم ثم يقول بعدها مقرعاً
عليهم أشد التقريع : إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ
وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَان .. ثم يسجد
المشركين فرحين عند انتهاء السورة ......؟! أين العقول يا أصحاب العقول ؟!

ثم
انه من المفترض أيضاً بحسب الرواية المكذوبة أنه صلى الله عليه وسلم قال
لهم : ( وان شفاعتهم لترتجى ) ثم قال بعدها بحسب سياق السورة : { وَكَمْ
مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا .. }
النجم : 26

فكيف يستقيم هذا التناقض وهذا الأمر حتى يسجد المشركين فرحين ؟!

هذا واستناداً إلى القرآن والسنة واللغة والمعقول والتاريخ نفسه فإن هذه الرواية باطلة مكذوبة :

1- لأن أسانيدها واهية وضعيفة فلا تصح .

2-
لأن النبى صلى الله عليه وسلم معصوم في تبليغه للرسالة محتجين بقوله
سبحانه وتعالى : " وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ
لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ " [
الحاقة : 44 ]

3- لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحترم الأصنام
في الجاهلية إذ لم يعرف عنه أنه تقرب لصنم بل قال : (( بغض إلي الأوثان
والشعر )) . (4)

أما تفسير الآيات من سورة الحج فهو كالآتي :

لفظ تمني هنا فسره العلماء بتفسيرين‏:‏

أولهما‏:‏ أنه من التمني بمعني محبة الشيء وشدة الرغبة في الحصول عليه‏.‏

والمقصود
بإلقاء الشيطان في أمنيته محاولته صرف الناس عن دعوة الحق‏,‏ عن طريق
إلقاء الأباطيل في نفوسهم‏,‏ ومحاولة تثبيتهم علي الباطل الذي انغمسوا
فيه‏.‏

والمعني‏:‏ وما أرسلنا من قبلك ـ يامحمد ـ من رسول ولا
نبي‏,‏ إلا إذا تمني هداية قومه إلي الدين الحق‏,‏ ألقي الشيطان الوساوس
والشبهات في طريق أمنيته لكي لاتتحقق‏,‏ بأن يوهم الشيطان الناس بأن هذا
الرسول أو النبي ساحر أو مجنون‏..‏

قال تعالي : " وكذلك ما أتي
الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون‏.‏ أتواصوا به بل هم قوم
طاغون‏.‏ فتول عنهم فما أنت بملوم‏.‏ وذكر فإن الذكري تنفع المؤمنين‏ " (‏
سورة الذاريات‏:52‏ ـ‏55)‏ والآية الكريمة علي هذا التفسير واضحة
المعني‏,‏ ويؤيدها الواقع‏,‏ لأن كل رسول أو نبي أرسله الله ـ تعالي ـ إلي
الناس كان حريصا كل الحرص علي اخراج قومه من ظلمات الشرك إلي نور
التوحيد‏,‏ وكان يتمني ان يؤمنوا جميعا‏,‏ إلا أن قوم كل رسول أو نبي منهم
من آمن به‏,‏ ومنهم من أعرض عنه بسبب وسوسة الشيطان ونزغاته‏..‏

أما التفسير الثاني للفظ تمني فهو بمعني قرأ وتلا علي الناس مايريد قراءته عليهم‏.‏

والمقصود
بما يلقيه الشيطان في قراءته وتلاوته‏,‏ مايلقيه في تفسير هذه القراءة من
شبهات وأكاذيب وأباطيل‏,‏ ليصد الناس عن اتباع ما يقرؤه الرسول وما
يتلوه‏..‏

وليس المقصود أنه يلقي في قراءته أو تلاوته ما ليس منها
بالزيادة أو بالنقص‏,‏ لأن ذلك محال بالنسبة لكتاب الله ـ تعالي ـ الذي
تكفل بحفظه فقال : " ‏إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون‏ " (‏ سورة
الحجر‏:‏ الآية‏9)‏

والمعني علي هذا الوجه‏:‏ وما أرسلنا من قبلك ـ
أيها الرسول الكريم ـ من رسول ولا نبي إلا إذا قرأ شيئا مما أوحيناه
إليه‏,‏ ألقي الشيطان في تفسير قراءته الشبه والأباطيل‏,‏ ليمنع الناس من
اتباع مايتلوه عليهم هذا الرسول أو النبي‏,‏ وليصرفهم عن تصديقه والايمان
به‏.‏

قال الامام الألوسي ـ رحمه الله ـ عند تفسيره لهذه الآية‏:‏
وهذا كقول المشركين عند سماع قراءة النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ لقوله
تعالي ‏:‏ حرمت عليكم الميتة‏....‏ إن محمدا ـ صلي الله عليه وسلم ـ يحل
ذبيحة نفسه ويحرم ماذبحه الله‏....‏

والآية الكريمة علي هذا
التفسير الثاني للفظ تمني واضحة في معناها وأيضا ـ لأن معني الآية
الكريمة‏:‏ وما أرسلنا من قبلك ـ ياأيها الرسول الكريم من رسول ولا نبي
إلا إذا قرأ ما أنزله الله تعالي عليه‏,‏ ألقي الشيطان في تفسير قراءته
الأباطيل والأكاذيب في عقول الضالين الجاهلين‏,‏ فيجعلهم يؤولونها تأويلا
سقيما‏,‏ ويفهمونها فهما خاطئا‏.‏

وقوله ـ عز وجل ـ فينسخ الله
مايلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم‏:‏ بيان لسنته ـ
سبحانه ـ التي لا تتخلف في احقاق الحق‏,‏ وفي إبطال الباطل‏.‏

وقوله ـ تعالي ـ‏:‏ فينسخ من النسخ بمعني الإزالة‏.‏ يقال‏:‏ نسخت الشمس الظل إذا أزالته‏.‏

أي‏:‏
فيزيل ـ سبحانه ـ بمقتضي قدرته وحكمته ما ألقاه الشيطان في القلوب التي
شاء الله ـ تعالي ـ لها الايمان والثبات علي الحق‏,‏ ثم يحكم ـ سبحانه ـ
آياته بأن يجعلها متقنة لا تقبل الرد‏,‏ ولاتحتمل الشك في كونها من عنده ـ
تعالي ـ والله عليم بجميع شئون خلقه‏,‏ حكيم‏,‏ في كل أقواله وأفعاله
وتصرفاته‏.‏

ثم بين ـ سبحانه ـ بعد ذلك أن الحكمة في إلقاء الشيطان
لشبهه وإضلاله هي الامتحان والابتلاء فقال‏:‏ ليجعل مايلقي الشيطان فتنة
للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم‏....‏

والمقصود بلفظه الفتنة هنا‏:‏ الشك والارتياب‏,‏ والكفر والفسوق والعصيان‏..‏

أي‏:‏
فعل ما فعل ـ سبحانه ـ ليجعل مايلقيه الشيطان من تلك الشبه في القلوب فتنة
واختبارا وامتحانا للذين في قلوبهم مرض‏.‏ أي‏:‏ شك وارتياب ـ وهم
المنافقون‏,‏ وللذين قست قلوبهم‏,‏ وهم الكافرون المجاهرون بالجحود
والعناد‏.‏

ثم بين سبحانه ـ سوء عاقبة الفريقين فقال‏:‏ وإن
الظالمين وهم من في قلوبهم مرض‏,‏ ومن قست قلوبهم لفي شقاق بعيد أي‏:‏ لفي
خلاف للحق شديد‏,‏ بسبب نفاقهم وكفرهم‏.‏

ثم بين ـ سبحانه ـ حكمة
أخري لما فعله من إلقاء الشبه والوساوس في القلوب فقال‏:‏ وليعلم الذين
أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم‏...‏

والضمير في أنه يعود إلي ما جاء به الرسل والأنبياء من عند ربهم‏.‏

والمعني‏:‏
وفعل ما فعل ـ سبحانه ـ أيضا ـ ليعلم العلماء من عباده‏,‏ الذين حبب ـ
سبحانه ـ إليهم والايمان‏,‏ وزينه في قلوبهم‏,‏ وكره اليهم الكفر والفسوق
والعصيان‏..‏

ليعلم هؤلاء الراسخون في العلم أن ما جاء به الرسل
والأنبياء هو الحق الثابت من ربك‏,‏ فيزدادوا إيمانا به فتخبت له قلوبهم
أي‏:‏ فتخضع وتسكن وتطمئن إليه قلوبهم‏..‏

وان الله ـ تعالي ـ
لهادي الذين آمنوا به‏,‏ وصدقوا أنبياءه ورسله إلي صراط مستقيم يوصلهم إلي
السعادة في الدنيا‏,‏ والي الفوز برضا خالقهم ـ عز وجل ـ في الآخرة‏.‏

وهذه
سنته ـ سبحانه ـ التي لا تتخلف ولا تتبدل‏,‏ وصدق الله إذ يقول‏:‏ من عمل
صالحا من ذكر أو أنثي وهو مؤمن‏,‏ فلنحيينه حياة طيبة‏,‏ ولنجزينهم أجرهم
بأحسن ما كانوا يعملون . ( 5 )

المراجع ......................................................

(1) تفسير ابن كثير

( 2 ) تفسير القرطبي

( 3 ) [ الاسلام بين الانصاف والجحود ] ص 69

( 4 ) الاسلام في قفص الاتهام - دار الفكر

( 5 ) نقلا عن جريدة الواحة الجزائرية على النت - مقال : موقف المسلم من الفتن


www.alhakekah.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jhan



عدد الرسائل : 51
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

مُساهمةموضوع: سؤال   الجمعة يوليو 25, 2008 1:16 pm

اذن اذا كانت هذة القصة غير صحيحة
لماذا قبلتم بها وابقيتموها لماذا لا ترشحون الاحاديث
ولدي سؤال اخر
من الاقوى الله ام الشيطان؟
فعندما يحل وحي الله على النبي الا يجب ان يكون المكان انقى مكانواطهره لا يدنسه مجيء الشيطان
فكيف عندما يتلو النبي ما يوحى اليه من كلام الله فيتدخل الشيطان في البلاي لست ليغير ويأتي كلاما من نفسه
وهل النبي مسجل لا يحس من يتكلم معه الله ام الشيطان؟
والسؤال الاخر اذا كان النبي اقوى من الناس لانه معتصم بقوة الله ويحتمي به لماذا يخاف من قومة ويخشى ان يغظبوا عليه ويتمنى ان يأتي بشيء يرضيهم؟ فمن عليه ان يرضي الله ام القوم الكفار ؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شمس الدين

avatar

عدد الرسائل : 255
تاريخ التسجيل : 16/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تحت عنوان : ( وحي من الشيطان ) كتب أعداء الاسلام ما يلي :   السبت يوليو 26, 2008 9:59 am

كيف نشرح الأحاديث .....

إن شيطان يفعل أي شيء بمحاوله لمعصيه الناس على إمانهم على النبي محمد ..

ولكن الشيطان لا يستطيع أن يقاوم المسلم المؤمن ..

لأنه المؤمن بالله يكون إنسان لا يهزه الشيطان بسهوله ...

هل فهمت

إن الله أقوى من الشيطان ...

ولكن الله يريد أن يختبر الناس ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jhan



عدد الرسائل : 51
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

مُساهمةموضوع: رد   الأحد يوليو 27, 2008 5:29 am

لا لا لا
هذا كلام غير صحيح
اذا كان الله اقوى من الشيطان لماذا اذن لا يستطيع ان يطرده من محمد لكي يتلو الله كلامه على محمد ولكي لا يدنسه شيء
فعند حضور الرب فليس هنالك اي شيء يعيقه او يقف امامه فهو اقوى من كل يرى وما لا يرى
ولا تقل لانه يختبر الانسان...... ولكن لدي سؤال اطلب من شمس الدين ان يجيبه ما هي علامات الوحي ارجوك اجبني لكي يتجمع لدي جواب لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شمس الدين

avatar

عدد الرسائل : 255
تاريخ التسجيل : 16/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تحت عنوان : ( وحي من الشيطان ) كتب أعداء الاسلام ما يلي :   الأحد يوليو 27, 2008 3:29 pm

فكيف تقول غير صحيح على كيفك غير صحيح ..........

هل قرأت المقال كاملا أو فقد قرأت فقره ....

إقرأهاا كاملا ...

علامات الوحي .؟؟؟؟؟

ما قصدك بي علامته هل المقصود بواصفاته ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jhan



عدد الرسائل : 51
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

مُساهمةموضوع: رد   الإثنين يوليو 28, 2008 4:28 am


اولا انني لا اقول كلام من نفسي وعلى كيفي بل ما اقوله هو ما يجب ان يكون معقول
لماذا لا يستطيع محمد ان يحارب الشيطان ويقاومه وليقول ما يتلو عليه الله هذا اذا فرضنا ان الله يختبر محمد
كيف له وهو نبي ورسول متمسك بقوى الله الجبارة لا يستطيع ان يطرد الشيطان من روحه وان يقول ما يتلو عليه الله
وقصد سؤالي ماذا يحدث لمحمد في الوقت اللذي يأتيه الوحي؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شمس الدين

avatar

عدد الرسائل : 255
تاريخ التسجيل : 16/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: تحت عنوان : ( وحي من الشيطان ) كتب أعداء الاسلام ما يلي :   الإثنين يوليو 28, 2008 11:48 am

أنت لم تجاوبني هل قرأت الموضوع كاملا اي ولا لا ....؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تحت عنوان : ( وحي من الشيطان ) كتب أعداء الاسلام ما يلي :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهلا بكم في منتدى حوار الأديان :: حوار الأديان :: المسيحية :: دراسات-
انتقل الى: